غير قادحة لجواز أن يكون التابعي سمعه من كل منهما وفي الصحيحين من أمثلة ذلك جملة. (1)
ومن قيد العلة بكونها خفية (2) لم يرد إخراج الظاهر لأن الخفية إذا أثرت فالظاهر أولي.
وبالرابع من في سنده مغفل كثير الخطأ وإن عرف بالصدق والعدالة لعدم ضبطه.
فوائد:
الأولي: اعلم أن الصحيح ضربان كالحسن، لأن المقبول من الحديث إن اشتمل من صفات القبول على أعلاها من ضبط رجاله واشتبارهم بالحفظ والورع وتحري مخرجية واحتياطهم فهو الصحيح لذاته. (3)
أو لا، فإن وجد ما يجير قصوره ككثرة الطرق الصحيح أيضا، لا لذاته.
أو لم يوجد ذلك فهو الحسن لذاته
وإن قامت قرينة ترجح قبول ما يتوقف فيه فهو الحسن أيضا، لكن
(1) انظر: فتح المغيث (1/ 225) .
(2) وهو الحافظ ابن حجر، حيث قال: من غير عبارة ابن الصلاح فقال:"من غير شذوذ ولا علة"احتاج أن يصف العلة بكونها قادحة و بكونها خفية، وقد ذكر العراقى في منظومته الوصف الأول وأهمل الثانى ولابد منه. انظر: تدريب الراوى (1/ 67) .
(3) أنظر: علوم الحديث (ص31) ، والمقنع (1/ 99) ، و التقييد و الإيضاح (ص51) ، وفتح المغيث (1/ 74) ، تدريب الراوى (1/ 14) .