فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 975

وقال [1] :

دع المكارم لا ترحل لبغيتها … واقعد، فإنّك أنت الطّاعم الكاسي

والتنانير: جمع تنور. والتخاجؤ: بجيم وهمز، مشية فيها تبختر، ومشية سحجا: أي سهلة، حسنة، بسين مهملة ثم جيم ثم حاء مهملة. والعصب: شدّة الخلق، يقال: رجل معصوب، أي قوي شديد. هكذا ذكر جماعة من المتأخرين هذا البيت من الأبيات المذكورة لحسان. ثم رأيت في شرح أبيات الكتاب للزمخشري البيتين الأوّلين لحسان. وقوله: (ألا طعان ... البيت) لخداش بن زهير يخاطب بها بني العرقة، من بني تيم بن غالب، من أجل مسابقة كانت بينهم وبين رهط خداش.

وأول القصيدة [2] :

أبلغ أبا كنف إمّا عرضت له … والأبجرين ووهبا وابن منظور

ألا طعان ألا فرسان عادية … إلّا تجشّؤكم حول التّنانير

ثمّ احضرونا إذا ما احمرّ أعيننا … في كلّ يوم يزيل الهمّ مذكور

تلقوا فوارس لاميلا ولا عزلا … ولا هلابيج روّاغين في الدّور

في أبيات أخر.

99 -وأنشد [3] :

ألا ارعواء لمن ولّت شبيبته … وآذنت بمشيب بعده هرم

الارعواء: الانكفاف، مصدر ارعوى عن الشيء، أي الانكفاف عن القبيح.

(1) هو الحطيئة. وانظر طبقات ابن سلام 98

(2) انظر الخزانة 2/ 107 فقد وردت الابيات باختلاف الألفاظ.

(3) ابن عقيل 1/ 154

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت