فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 975

ولست بمستبق أخا لا تلمّه … على شعث، أيّ الرّجال المهذّب؟

فإن أك مظلوما فعبد ظلمته … وإن تك ذا عتبي فمثلك يعتب

هذا آخر القصيدة فيما رأيته في ديوانه، رواية الأصمعي. وأوردها صاحب منتهى الطلب بتقديم وتأخير وزيادة. فجعل البيت المصدر به آخر القصيدة بعد قوله:

(فمثلك يعتب) ، وجعل قوله: (ولست بمستبق) قبل قوله (ألم تر أن الله) ، وجعل مطلع القصيدة:

أرسما جديدا من سعاد تجنّب … عفت روضة الأجداد منها فيثقب

عفا آية ريح الجنوب مع الصبا … وأسحم دان مزنه متصوّب

وبعد ثمانية أبيات. ثم قوله: (حلفت .. الخ) وأسقطت قوله: (فبت .. البيت) قوله: أبيت اللعن. هي تحية الملوك الجاهلية. وأنصب: أتعب. والعائدات:

الزائرات في المرض. وهراسا: شوكا. ويهشب: يجرّد. وقوله:(حلفت ...

الأبيات)استشهد بها أهل البديع على النوع المسمى عندهم بالمذهب الكلامي، وهو إيراد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلام. وريبة: شك. ومذهب: طريق.

قال شارح ديوانه: أي لا يحلف بأعظم منه. والواشي: النمام. و. جانب: ناحية.

والمستراد: التصرف بالمجيء. والذهاب: من راد يرود. واصطنعتهم: أحسنت إليهم. وقوله:

فلم ترهم في شكر ذلك أذنبوا

في زيارتك والوفادة إليك وترك بلادهم وملوكهم. والوعيد: التهديد. ومطلي:

مدهون. والقار: القطران ونحوه، مما يدهن به الأبل. وأجرب: ذو جرب، وهو داء معروف. والمعنى: كأنني في الناس جمل أجرب جعل عليه القار. وأورد التغلبي في تفسيره البيت شاهدا على وردد (الى) بمعنى (مع) . وقال: أي مع الناس.

وقوله: (أعطاك سورة) ، استشهد به أهل التفسير على أن السورة بلا همز، المنزلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت