الرفيعة. واستشهدوا بعجزه على أن (الملك) بسكون اللام لغة في (الملك) بكسرها.
ويتذبذب: بمعجمتين، يضطرب. وقوله: (فانك شمس ... البيت) قال المبرد في الكامل [1] : هذا من أعجب التشبيه. وقد سلكه البوصيري في البردة حيث قال في النبي صلّى الله عليه وسلّم والنبيين:
فإنّه شمس فضل هم كواكبها … يظهرن أنوارها للنّاس في الظّلم
والشعث: الفساد. ويقال اللهم ألمم شعثنا: أي أصلح أمرنا واجمعه. والمهذب:
المنقى من العيوب. وقوله: أي الرجال المهذب، اشتشهد به أهل المعاني على النوع المسمى عندهم بالتذييل، وهو تعقيب الكلام بجملة تؤكد معناه تجري مجرى المثل [2] .
والعتبى: المراجعة. ويعتب: يراجع. ورسم جديد من جد الأثر: أي درس. ويثقب:
جبل أو مكان [3] . وأسحم: سحاب أسود. ودان: قريب من الأرض.
110 -وأنشد [4] :
تقول وقد عاليت بالكور فوقها: … أيسقى فلا يروى إليّ ابن أحمرا
(1) الكامل 741.
(2) انظر الموشح 33 و 261 - 262، والصناعتين 36، والعمدة 2/ 80، وابن الشجري 239.
(3) قال ياقوت: (يثقب: موضع بالبادية) . وقد روى البكري البيت في (يثقب) ص 1390، وقال: روضة الاجداد: موضع معروف، نسب الى أجداد هناك، جمع جد، وهي آبار مما حوت عاد ..).
(4) هذا البيت لابن أحمر الباهلي. وخرج من هذه النسخة شرحه هنا، وقول الشارح: هذا من قصيدة لابي كبير، بالموحدة، شرح لبيت غير هذا البيت انتهى، محمد محمود الشنقيطي. وفي حاشية الأمير: (قوله تقول: أي الناقة، بلسان الحال. والكور: الرحل والسقي) بمعنى الركوب مجازا.