فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 975

دار الهوان لمن رآها داره … أفراحل عنها كمن لم يرحل

وإذا هممت بأمر شرّ فاتّئد … وإذا هممت بأمر خير فافعل [1]

وإذا افتقرت فلا تكن متخشّعا … ترجو الفواضل عند غير المفضل [2]

وإذا رأيت القوم فاضرب فيهم … حتّى يروك طلاء أجرب مهمل

واستغن ما أغناك ربّك بالغنى … وإذا تصبك خصاصة فتجمّل

واستأن حلمك في أمورك كلّها … وإذا عزمت على الهوى فتوكّل [3]

وإذا تشاجر في فؤادك مرّة … أمران فاعمد للأعزّ الأجمل [4]

وإذا لقيت الباهشين إلى النّدى … غبرا أكفّهم بقاع ممحل

فأعنهم وايسر بما يسروا به [5] … وإذا هم نزلوا بضنك فانزل

ورأيت في تاريخ ابن عساكر بسنده هذه الأبيات إلى حارثة بن بدر الغداني التميمي، وأورد الشاهد بلفظ: وإذا تكون خاصة؛ ولا شاهد فيه على هذا.

-عن اسحق منسوبة لعنترة، واستدرك أبو الفرج بأنه لم ير هذا الشعر في شيء من دواوين شعر عنترة، ثم أغرب فجزم بأن الابيات الثلاثة لعبد قيس وان البيت الأخير، يعني البيت: وأترك ..

لعنترة صحيح لا يشك به. وقال شارحا المفضليات: (والذي لا شك فيه أن هذا خطأ منه، وأن البيت لقيس لا لعنترة) .

(1) وبعده كما في المفضليات 385:

وإذا أتتك من العدوّ قوارص … فاقرص كذاك ولا تقل لم أفعل

(2) البيت في أمالي المرتضى منسوب لحارثة، والبيت والذي بعده ليسا في حاشية الامير.

(3) هذا البيت ليس في الاصمعية.

(4) في المفضليات والاصمعيات: (للأعف الأجمل) .

(5) أصلحنا (بما يسرّ وأنه) ، كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت