وحارثة هذا يكنى أبا العبهسي [1] أدرك عليا.
قال الحاكم: وذكره بعضهم في الصحابة، وتوفي بنيسابور، وقيل مات غريقا بالأهواز في ولاية المهلب.
قوله: أجبيل، يروى بدله: أبني [2] . وكارب يومه: يريد دنو أجله، من كرب الشيء يكرب دنى وقرب [3] . وطبن: بفتح الطاء المهملة وكسر الموحدة ونون، حاذق، يقال: رجل طبن تبن: إذا كان عاقلا بصيرا. ولعنة: بضم اللام وسكون العين، يلعنه الناس. وبفتح العين، يلعن هو الناس. والنزل: جمع نازل.
والقوارص: بقاف ومهملة، المثالب [4] . ونبا: ارتفع [5] . واتئد: تأنّ ولا تستعجل.
ومهمل: متروك [6] . والخصاصة: الحاجة والشدة [7] . واستأن: من الأناة.
والباهش: الفرح الطالب العطاء. والقاع: الصلب. وممحل: مجدب. وأيسر:
أسرع إجابتهم. والضنك: الضيق، أي أعنهم في ضيقهم.
والبيت الأول استشهد به المصنف في التوضيح على استعمال اسم الفاعل من كرب.
128 -وأنشد:
وبعد غد، يا لهف نفسي من غد، … إذا راح أصحابي ولست برائح [8]
(1) كذا في الاصل، وهو خطأ، صحتها: (أبو العنبس) كما في الإشتقاق 229، وفي حاشية الامير: (العنبسي) بالياء المثناة في آخره.
(2) كما في حاشية الامير 1/ 85.
(3) أو كارب يومه، بوزن اسم الفاعل، أي قريب. واستهشد به المصنف في التوضيح على فاعل كرب، كما سيأتي.
(4) القوارص: الكلام القبيح. العزل: جمع عازل، قد اعتزل الناس.
(5) وقوله: (دار الهوان .. الخ) يقول: من أقام في دار الهوان فهي داره، وليس من لم يقم فيها وأنف كمن احتمل الضيم وأقام.
(6) يريد: حتى يتقوك ويتحاموك كما يتحامون الأجرب طلاءه.
(7) والتجمل: التجلد وتكلف الصبر.
(8) أمالي ابن الشجري 1/ 247 و 256 و 268، وشرح التبريزي 2/ 52 و 3/ 235.