فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 975

183 -وأنشد:

سريت بهم حتّى تكلّ مطيّهم … وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان [1]

هذا من قصيدة لامرئ القيس بن حجر الكندي، وأوّلها [2] :

قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان … ورسم عفت آياته منذ أزمان

أتت حجج بعدي عليها فأصبحت … كخطّ زبور في مصاحف رهبان

ذكرت بها الحيّ الجميع فهيّجت … عقابيل سقم من ضمير وأشجان

فسحّت دموعي في الرّداء كأنّها … كلى من شعيب ذات سحّ وتهتان

إذا المرء لم يخزن عليه لسانه … فليس على شيء سواه بخزّان

فإمّا تريني في رحالة جابر … على حرج كالقرّ تخفق أكفاني

فيا ربّ مكروب كررت وراءه … وعان فككت الحبل عنه ففدّاني [3]

وفتيان صدق قد بعثت بسحرة … فقاموا جميعا بين عاث وسكران [4]

وخرق بعيد قد قطعت نياطه … على ذات لوث سهلة الشّدّ مذعان [5]

وغيث كألوان ألفنا قد هبطته … تعاور فيه كلّ أوطف حنّان

على هيكل يعطيك قبل سؤاله … أفانين جري غير كزّ ولا وان

(1) اللسان (غزا) و (مطا) وديوانه 93.

(2) ديوانه 89 - 93

(3) ويروى: (فككت الغل عنه) و (فككت الكبل عنه) .

(4) ويروى (نشوان) كما في الديوان.

(5) رواية الديوان: (سهرة المشي مذعان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت