فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 975

كتيس الظّباء الأعفر انضرجت له … عقاب تدلّت من شماريخ ثهلان

وخرق كجوف العير قفر مضلّة … قطعت بسام ساهم الوجه حسّان

يدافع أعطاف المطايا بركنه … كما مال غصن ناعم بين أغصان

ومجر كغلّان الأنيعم بالغ … ديار العدوّ ذي زهاء وأركان

مطوت بهم حتّى تكلّ غزاتهم … وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان

وحتّى ترى الجون الّذي كان بادنا … عليه عواف من نسور وعقبان

ثياب بني عوف طهارى نقيّة … وأوجههم عند الشّدائد غرّان [1]

هم بلغوا الحيّ المضلل أهلهم … وساروا بهم بين العراق ونجران

فلقد أصبحوا والله أصفاهم به … أبرّ لأيمان وأوفى لجيران

قوله: قفا، خطاب لاثنين، والمراد واحد، ومن عادتهم أنهم يخاطب الواحد بصيغة الاثنين، كما في قوله تعالى(أَلْقِيا

فِي جَهَنَّمَ)

ويراد به التكرير كأنه قال: قف قف، وألق آلق. ويقال: الألف فيه ليست للتثنية، وإنما هي مبدلة من نون التوكيد، وأصله قفن. وعرفان: أي معرفة. ورسم: أثر. وعفت: درس. وآياته: علاماته.

وحجج: سنون. وزبور: كتاب. والجميع: المجتمع. وعقابيل: بقايا، ولا واحد لها من لفظها. واشجان: أحزان. وسحت: جرت. وشعيب: بوزن عظيم، الرواية. وسح: صب. وتهتان: سيلان. وجابر: رجل [2] . وحرج: نعش.

(1) قوله: ثياب بني عوف، والبيتان بعده، لسن من هذه القصيدة في شيء، وانما هما من قصيدة أخرى له.

قلت: وليست الابيات الثلاثة في ديوانه.

(2) قوله: (فأما تريني في رحالة جابر، الرحالة هنا: خشبات كان يحمل عليها امرؤ القيس وكان مريضا، وهي الحرج. وجابر هذا من بني تغلب، وكان هو وعمرو بن قميئة يحملانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت