فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 975

332 -وأنشد:

... عوض لا نتفرّق

تقدم شرحه في شواهد الباء ضمن قصيدة الأعشى [1] .

333 -وأنشد:

وأنت الّذي في رحمة الله أطمع

قيل إنه لمجنون بني عامر [2] ، وصدره:

فيا ربّ ليلى أنت في كلّ موطن

وقوله: (في رحمة الله) من إقامة الظاهر مقام المضمر. أي في رحمتك.

334 -وأنشد:

إذا قال: قدني، قلت: آليت حلفة … لتغني عنّي ذا إنانك أجمعا [3]

قال ثعلب في أماليه [4] : أنشد ابن عنّاب الطائي:

عوى ثمّ نادى هل أحستم قلائصا … وسمن على الأفخاذ بالأمس أربعا [5]

(1) انظر الشاهد رقم 137 ص 303، وانظر ص 304 - 305، وسقط من هـ 1 ص 305 كلمة، وصحة الجملة فيها. (... ولم يذكره السيوطي هناك كاملا) أي البيت الشاهد.

(2) ليس البيت في ديوان المجنون.

(3) الخزانة 4/ 80، وأمالي ثعلب 606، وهو في المغني برواية:

(إذا قلت قدني قال بالله حلفة) . وانظر رواية ثعلب فيما يأتي.

(4) 604 - 607، ونقل القصيدة صاحب الخزانة عن ثعلب في 4/ 583 - 584، وذكر أنها في الجزء الحادي عشر من الامالي. وهو ما يوافق ترتيب ثعالب في أماليه.

(5) أحستم، أي أحسستم، كما جاء قول أبي زبيد:

أحسن به فهن إليه شوس

أي أحسسن. وفي اللسان (سما) أنشد البيت (أحصتم) مخرما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت