فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 975

نسبه العيني في الكبرى الى رؤبة. ونسبه الصغاني في العباب الى عنترة بن عروس. وتمامه:

ترضى من اللّحم بعظم الرّقبه

الحليس: بضم الحاء المهملة وفتح اللام وتحتية ساكنة وسين مهملة.

وشهربه: بشين معجمة. ويقال أيضا: شهبرة، بتقديم الموحدة على الراء، الكبيرة السنّ جدا من النساء. ومن للبدل مثلها في: (أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ) ولو لم يحمل على ذلك لفسد المعنى، لأن العظم ليس من اللحم.

371 -وأنشد:

ولكنّني من حبّها لعميد

قال الأئمة: هذا الشطر لا يعرف له قائل ولا تتمة ولا نظير، وإنما أنشده الكوفيون [1] . والعميد والعمود: الذي هدّه العشق. ويروى: لكميد بالكاف، وهو الحزين.

372 -وأنشد:

وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها … لكالهائم المقصى بكلّ مراد [2]

قال المصنف في شواهده: لكثير عزة بيت يشبه هذا، وهو قوله:

وما زلت من ليلى لدن طرّ شاربي … إلى اليوم كالمقصى بكلّ سبيل

قال: فلا أدري من الآخذ من صاحبه، وقد يكون تواردا. قال: والمقصى:

بضم الميم وفتح الصاد المهملة، المبعد. والمراد: بفتح الميم، الذي يذهب فيه

(1) وكذا في حاشية الامير 1/ 192، وفي ابن عقيل 1/ 141 وصدره:

يلومونني في حب ليلى عواذلي

(2) البيت في ابن الشجري 1/ 199 لكثير. وفيه: (بكل مكان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت