فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 975

فهل من قائم أو من حصيد

كقوله تعالى: (مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ) يعني القرى التي أهلكت منها قائم قد بقيت حيطانه، ومنها حصيد قد محى أثره. والخون: الخيانة. والتأمير: تفعيل من الأمارة. والأراذل: الخساس من الرذالة، وهي الخساسة، وأصله من رذال المال. ويزيد: هو ابن معاوية.

720 -وأنشد:

مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة … ولا ناعب إلّا ببين غرابها [1]

هو للأحوص اليربوعي، وقال الجاحظ وابن يسعون [2] : للرياحي يهجو قوما.

ووقع في شرح أبيات الايضاح عزوه لأبي ذؤيب، وقبله:

فليس بيربوع إلى العقل حاجة … ولا دنس تسودّ منه ثيابها [3]

فليس بنو كى إن كفرتم لهم … هذه أم كيف بعد سبابها [4]

قال الزمخشري في شرح أبيات الكتاب: قصة القصيدة أن حربا وقعت في بني يربوع وبني دارم، فقتل من بني غدانة رجل، يقال له أبو بدر، فقالت بنو يربوع:

لا نبرح حتى نأخذ ثأرنا! ولم يعلم القاتل، فاقبلوا يتفاوضون في أمر الديّة، فقال الأحوص ذلك.

مشائيم: جمع مشؤم [5] . والعشيرة: بنو العم ومن يخالطهم. والناعب:

(1) الخزانة 2/ 140، والكامل 342، وسيبويه 1/ 83 و 154 و 418، والحيوان 3/ 133 لابي خولة الرياحي والبيان والتبيين 2/ 204

(2) في البيان 2/ 204 لابي الاحوص الرياحي.

(3) كذا بالاصل، وفي الخزانة والبيان:

سوى دنس تسود منه ثيابها.

(4) في الخزانة والبيان:

فكيف بنوكي مالك ان كفرتم … لهم هذه أو كيف بعد خطابها

(5) وبعده كما في الخزانة: (كمقصور، قال في الصحاح: وقد شأم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت