فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 975

المصوت، وأكثر ما يستعمل في أصوات الغربان. وإذا ذكر في الإبل فإنما يراد به السير والسرعة، لا الصوت. قاله ابن السيرافي. قال: وإنما ذكر هذا البيت على طريق المثل، وإن لم يكن لهم غراب، كما يقال فلان مشؤم الطائر. ويقال: طائر الله لا طائرك. وقال التبريزي: وصف القوم بالشؤم وأنه لا يصلح على أيديهم أمر، وذكر الغراب لأنه عندهم لا ينعب الا بتفريقهم وتقويض خيامهم. وقال ابن يسعون:

يروى (ولا ناعبا) بالنصب، عطفا على مصلحين. وبالرفع على القطع، أي ولا غرابها ناعب إلا ببين. وبالجر على توهم الباء في مصلحين، انتهى.

721 -وأنشد:

غير أنّا لم تأتنا بيقين … فنرجّي ونكثر التّأميلا [1]

722 -وأنشد:

فلقد تركت صبيّة مرحومة … لم تدر ما جزع عليك فتجزع [2]

723 -وأنشد:

وإنّ شفائي عبرة مهراقة … وهل عند رسم دارس من معوّل

تقدم شرحه في شواهده «2» .

724 -وأنشد: [3]

تناغى غزالا عند باب ابن عامر … وكحّل مآقيك الحسان بإثمد

= فلان قومه يشأمهم فهو شائم: اذا جر عليهم الشؤم. وقد شيئم عليهم فهو مشئوم: اذا صار شؤما عليهم، وقوم مشائيم، وأنشد البيت.

وقال السيد المرتضى - رحمه الله تعالى: إن العرب لا تعرف هذا، وانما هو من كلام أهل الامصار، وانما تسمّي العرب من لحقه الشؤم مشئوما، كما في قول علقمة بن عبدة:

ومن تعرّض للغربان يزجرها … على سلامته لابدّ مشئوم

(1) الخزانة 3/ 606

(2) الخزانة 3/ 604، والبيت لمويلك المزموم.

(3) في شواهد هل وانظر ص 772 الشاهد رقم 560

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت