فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 975

ولأنت أخبأ من مخبّأة … عذراء تقطن جانب الخدر [1]

ولأنت أنطق حين تنطق من … لقمان لمّا عيّ بالفكر

وله جفان يدلجون بها … للمعتفين وللّذي يسر

740 -وأنشد:

لقد كان في حول ثواء ثويته … نقضّي لبانات ويسأم سائم [2]

هذا للأعشى ميمون وقبله وهو مطلع القصيدة:

هريرة ودّعها وإن لام لائم … غداة غد أم أنت للبين واحم

وبعده:

مبتّلة هيفاء رود شبابها … لها مقلتا ريم وأسود فاحم

ووجه نقيّ اللّون صاف يزينه … مع الجيد لبّات لها ومعاصم

وتضحك عن غرّ الثّنايا كأنّها … جنى أقحوان ننبته متناعم

هي العيش لا تدنو ولا يستطيعها … من العيس إلّا المرقلات الرّواسم

قال التدمري: تروى (هريرة) بالرفع والنصب. وهو اسم امرأة. والبين:

الفراق. والواجم: الحزين الكئيب. والحول: السنة. وثواء: ثويته، أي اقامة أقمتها. ويروى: ثويتها، بفتح الثاء، على الخطاب، وضمها على التكلم. وفي الأغاني: عن يونس قال: كان عمرو بن العلاء يضعف قول الأعشى:

(1) في الخزانة:

(ولأنت أحيا ... جانب الكسر) .

(2) ديوان الاعشى 77 ق 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت