فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 975

لقد كان في حول ثواء ثويته

جدا، ويقول: ما أعرف له معنى ولا وجها يصح. وقال أبو عبيدة: معناه في ثواء حول ثويته. واللّبانات: الحاجات،

واحدها لبانة. ويسأم سائم، أي يمل ملول من السآمة، وهي الملالة. والمبتلة: التامة الأعضاء. والهيفاء: الرقيقة الخصرين. ورود: رطب. والوردة والرادة: الناعمة. والمقلة: شحمة العين التي تجمع البياض والسواد. والجيد: العنق. واللبات: واحدها اللبة، يعني النحر، وهو موضع القلادة من العنق. والمعاصم: جمع معصم، وهو موضع السوار من اليد، وأسفل من ذلك قليلا.

741 -وأنشد:

كفاني، ولم أطلب، قليل من المال

تقدّم شرحه [1] .

742 -وأنشد:

فأتت به حوش الفؤاد مبطّنا

تقدّم شرحه في شواهد إلى [2] .

743 -وأنشد:

يا ربّ غابطنا لو كان يطلبكم … لاقى مباعدة منكم وحرمانا

تقدّم شرحه في شواهد حرف الميم ضمن قصيدة جرير [3] .

(1) انظر ص 642، الشاهد رقم 400

(2) انظر ص 227 وهو مع الشاهد رقم 113 ص 226 من قصيدة واحدة.

(3) انظر ص 712.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت