فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 975

قال التبريزي: خبر (إن) في قوله: (أوصيني) . والمعنى: إني أهل لأن يوصى إليّ حينئذ غيري، ولا يوصى غيري بي. و (ما) في ما القوم زائدة.

وأنجيه: جمع نجي. والمعنى: صاروا فرقا لما حربهم [1] من الشر يتناجون ويتشاورون. واضطرب القوم: أي لجزعهم لم يثبتوا على الخيل. والأرشية:

الدلاء، جمع رشا، بكسر الراء، وشد فوق بعضهم: أي خوف السقوط لضعف الاستمساك عند غلبة النعاس، أو لأنهم أسروا.

797 -وأنشد:

أأكرم من ليلى عليّ فتبتغي … به الجاه أم كنت امرا لا أطيعها

تقدم شرحه [2] .

798 -وأنشد:

نعم الفتى المرّيّ أنت إذا هم … حضروا لدى الحجرات نار الموقد [3]

هو لزهير بن أبي سلمى من قصيدة يمدح بها سنان بن أبي حارثة المرّي، وأوّلها:

لمن الدّيار غشيتها بالفدفد … كالوحي في حجر المسيل المخلد

وقبل هذا البيت:

وإلى سنان سيرها ووسيجها … حتّى تلاقيها بطلق الأسعد

الفدفد: المكان المرتفع فيه صلابة وحجارة. ويقال: هي أرض مستوية. وقوله:

(1) في الحماسة: (حزبهم) بالزاي المنقوطة.

(2) انظر ص 221 وهو مع الشاهد رقم 108 من قصيدة واحدة.

(3) شرح ديوان زهير 275، والخزانة 4/ 112

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت