فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 975

فما فارقهما حتى سقط مغشيا عليه، وسقط الجمر مع لحم راحتيه، فقام زوج ليلى مغموما بفعله متعجبا منه.

794 -وأنشد:

وكوني بالمكارم ذكّريني … ودلّي دلّ ماجدة صناع [1]

أنشده أبو زيد، وقبله:

ألا يا أمّ فارغي لا تلومي … على شيء رفعت به سماعي

المعنى: لا تلوميني على ما يرتفع به صيتي وذكري، وذكريني: كوني مذكرة لي بالمكارم [2] .

795 -وأنشد:

إنّ الّذين قتلتم أمس سيّدهم … لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما

796 -وأنشد:

إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه … واضطرب القوم اضطراب الأرشيه

هناك أوصيني ولا توصي بيه

هو من أبيات الحماسة [3] . وبعد المصراع الثاني:

وشدّ فوق بعضهم بالأردية [4]

(1) الخزانة 4/ 57، وحاشية الامير 2/ 147، وهو لبعض بني نهشل كاهلي.

(2) وقوله: (ودلي) بفتح الدال، من باب خجل، الخفر.

(4) في الحماسة: (بالأروية) وفسرها فقال: جمع رواء، وهو الحبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت