فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 975

816 -وأنشد:

علفتها تبنا وماء باردا [1]

قال العيني في الكبرى: هذا رجز مشهور بين القوم لم أر أحدا عزاه الى راجزه، وتمامه:

حتّى شتت همّالة عيناها [2]

شتت: يروى بدله بدت. ومعناهما واحد. وهمّالة: من هملت العين، يعني صبت دمعها. ونصبه على التمييز. وقوله: ماء، على تقدير: وسقيتها، لا معطوف على التبن، لأن التبن ليس مما يعلف. وقال ابن عصفور: هو تضمين الفعل الأوّل معنى يتسلط به على الإسمين، أي اطعمتها، لأن التبن يطعم والماء أيضا مطعوم.

قال تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي) . ويقال: أطعمته ماء فكأنه قال: أطعمتها تبنا وماء.

817 -وأنشد:

لها سبب ترعى به الماء والشّجر [3] هو لطرفة، وصدره:

أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة

الهمزة: للنداء. وصرمة: بكسر الصاد المهملة وسكون الراء وفتح الميم، القطيع من الإبل نحو الثلاثين. والبيت استشهد به على مثل ما تقدم في علفتها تبنا وماء باردا.

(1) ابن عقيل 1/ 210، والخزانة 1/ 330 و 499، والعيني 4/ 181، وأمالي المرتضى 2/ 259

(2) وجعله آخرون عجزا، وصدره:

لما حططت الرحل عنها واردا

(3) الخزانة 1/ 499

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت