ذلك عليهم فدفنوه بأعلى مكة ومنها قبر جابر الذي بظاهر حران متفقون على أن جابرًا توفي بالمدينة وهو آخر من مات من الصحابة بها ومنها قبر نُسب إلى أم كلثوم ورقية بالشام وقد اتفق الناس أنهما ماتا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة تحت عثمان وهذا إنما هو سبب اشتراك الأسماء لعل شخصًا يسمى باسم من ذكر توفي ودفن في موضع من المواضع المذكورة فظن بعض الجُهال أنه أحد من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين و الله أعلم