فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1119

وقال الخطابي: اختلف السلف في أمره بعد كبره، فروى عنه أنه تاب من ذلك القول، ومات بالمدينة, وأنهم لما أرادوا الصلاة عليه كشفوا عن وجهه حتى رآه الناس وقيل لهم: اشهدوا (١) .

[١٠٤ ب/س]

واعترض عليه بما رواه أبو داود بسند صحيح عن جابر - رضي الله عنه - قال: "فقدنا /ابن صياد يوم الحرة" (٢) ويرد بهذا قول من قال: إنه مات بالمدينة وصلّوا عليه.

وفي كتاب الفتوح (٣) : لما نزل النعمان على السوس أعياهم حصارها فقال لهم القسيسون: يا معشر العرب إن مما عهد علماؤنا وأوائلنا أن لا يفتح السوس إلا الدجال, فإن كان فيكم فستفتحونها, وإن لم يكن فيكم فلا قال, وصافى ابن صياد في جند النعمان وأتى باب السوس غضبانًا فدقه برجله، وقال: انفتح. فتقطعت السلاسل وتكسرت الأغلاق وانفتح الباب فدخل المسلمون (٤) .

وقال ابن التين: والأصح أنه ليس هو؛ لأن عينه لم تكن ممسوحة, ولا عينه طافية, ولا وجدت فيه علامة (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت