قال الشافعي - رضي الله عنه: لم يتأثر به (١) . وأبو حنيفة: يضعف عنه. فالأول بيان لأول الكثير، والثاني لغاية القليل، فهذا تخصيص لذاك بالكثير لكنه شامل للمتغير وغيره (٢) .
٣ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "خلق الله الماء طهورًا لا ينجسه شيء إلَّا ما غير طعمه أو ريحه" (٣) .