فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 556

٣٠٧ - أبنا البخاري (١) ، عن عروة بن الزبير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح، فتح مكة (٢) عنوة، فلما أشرف عليها كف الناس أن يدخلوها حتى يأتيه رسول العباس، فلما أبطأ فقال: لعلهم يصنعون بعباس ما صنعت ثقيف بعروة بن (٣) مسعود، والله إذًا لا أستبقي منهم أحدًا. فلما جاء رسوله دخل وقال لأصحابه: كفوا السلاح إلَّا خزاعة عن بكر ساعة، ثم كفوا (٤) .

فقال العباس: يا رسول الله إن أبا سفيان (٥) رجل يحب الفخر هلا جعلت له شيئًا؟ فقال: (من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن (٦) ، ومن ألقى السلاح فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت