قامت دول كثيرة بإصدار قوانين لحماية أراضيها ومواطنيها من الأمراض، فعلى سبيل المثال قامت الحكومة البريطانية، بمقتضى قانون تم إصداره في سنة 1979م بوضع لوائح للحجر الصحي تُطبَّق على أي سفينة أو طائرة تصل إلى بريطانيا وعلى متنها حالة مؤكدة من حالات الإصابة بوباء يتعرض له البشر أو بالكوليرا. كما يتم أيضًًا ـ بمقتضى هذا القانون ـ إخضاع السفن والطائرات للحجر الصحي، إذا ما وصل من بلاد تنتشر فيها عدوى أمراض معدية، مثل الحمى الصفراء.
غالبًا مايتم إخضاع الحيوانات للحجر الصحي. ويدوم هذا الحجر في بعض البلدان عادةً ستة أشهر. والقصد منه هو إبعاد الإصابات بداء الكلب. انظر: الكلب، داء. ولدى كثير من البلدان لوائح صارمة بشكل خاص، للحيلولة دون أمراض الحيوانات والنباتات؛ فمن المحظور استيراد الماشية والأغنام إلى تلك البلدان، ولابد من أن تكون الحيوانات الأخرى مصحوبةً بشهادات صحية، وقد يتم عزلها في محطات للحجْر الصحي لمدد طويلة. وتتم بصفة خاصة معالجة أي واردات من المواد الحيوانية الخام، مثل الشعر أو الجلود، وذلك لتلافي أي عدوى محتملة، وتُطبق ضوابط مماثلة على النباتات المستوردة، سواء أكانت حية أم ميتة.