الرعاية الصحية. أنشأت شركة"خط الأنابيب عبر البلاد العربية"مستشفى"التابلاين"عام 1951م. وكان لذلك المستشفى دور هام في توفير الرعاية الصحية للمنطقة الشمالية بوجه عام وعلى مدى عشرين عامًا تقريبًا، أي حتى افتتاح مستشفى عرعر المركزي في أوائل الستينيات الميلادية. وتبلغ طاقة مستشفى عرعر 400 سرير، وهو مستشفى متطور. كما تضم المنطقة إلى جانب ذلك: مستشفى الصحة النفسية، ومستشفى رفحاء (200 سرير) ، ومستشفى طريف (63 سريرًا) . هذا بالإضافة إلى عشرات المراكز الصحية منها مركزان متخصصان، أحدهما لأمراض الدرن والصدر والآخر لأمراض الفم والأسنان.
كما تم إنشاء حجر صحي بطاقة 300 سرير بمدينة الجديدة التي تستقبل كل عام ما يقرب من مائة ألف حاج.
الطرق الحديثة والجسور في عرعر
الاقتصاد. يتصدر الرعي جميع النشاطات الاقتصادية في المنطقة، وقد ساعد على ذلك وفرة المراعي الطبيعية والغابات. ويربي سكان عرعر الأغنام والدواجن، وقد أنشأت الدولة لذلك مكتبًا لتحسين المراعي وإرشاد المربين بالإضافة إلى قسم البيطرة الذي يسهم في رعاية الحيوانات وحمايتها من الأمراض.
أما الزراعة فنشاطها محدود نسبيًا بسبب المناخ الصحراوي وإن كانت مديرية الزراعة تبذل جهودًا طيبة في سبيل تحسين المستوى الإنتاجي وتوفير المياه بحفر الآبار. وتشمل المنتجات الزراعية القمح والشعير والخضراوات والفواكه.
تعتبر التجارة في عرعر من المجالات النشطة، وإن كانت تقليدية، حيث تتم عمليات بيع المواد التموينية ومواد البناء والسيارات وتقديم الخدمات للحجاج وتوفير ما يلزمهم. وتأسس في المدينة عدد كبير من الأسواق المركزية.
وقد أنشئ فرع للغرفة التجارية والصناعية عام 1384هـ، وصندوق التنمية العقاري عام 1395هـ.