غالبا ما يطبع الفنانون الحَفْر على ورق مصنوع يدويًا بسبب جودته العالية، حيث يتم نقع الورقة أو طمسها بالماء حتى تصبح أكثر ليونة وتمتص الحبر بشكل أفضل. بعد ذلك يضبط الفنانون الضغط الناتج عن الأسطوانة المعدنية، ثم يضعون الصفيحة على المكبس ويضعون الورقة المبللة على الصفيحة المملوءة بالحبر. بعد ذلك يغطون الورقة ببطانيتين أو أكثر من اللباد، ثم تمرَّر الصفيحة من خلال المكبس، حيث يؤدي ضغط الأسطوانة على الحبر إلى تسربه إلى الورقة مكونًا صورة أو بصمة. بعد مرور الصفيحة من خلال المكبس يزيل الفنان البطانيات ويزيل الورقة بحذر شديد كي لا تتمزق. بعد ذلك توضع الصورة بين نشافات بيضاء لكي تجف، حيث يضع الفنان ألواحًا مسطحة على النشافات، ليتأكد من تسطح الورقة وعدم تجعدها. وتكرر عملية التحبير والطباعة لكل صورة، حيث يزيل الفنان ـ بعد سحب الصورة ـ جميع الحبر من الصفيحة باستعمال زيت التربنتينا (صمغ البطم) . ثم يلف بحذر شديد في الصفيحة ويخزنها.
حَفْر صُمِّم بوساطة ألبرخت دورير يوضح كيف صمَّم الفنان الألماني أشكال النقط والخطوط لإضفاء الوقع الصبغي
النقش بالإبرة الحادة. تختلف عملية النقش بالإبرة الحادة عن عملية النقش الأساسية قليلًا. وكما هو الحال في النقوش، فإن الصور تصنع بقص نموذج لإيجاد صفيحة معدنية ولكن الفنان يستعمل أداة معدنية تسمى الإبرة تكون حافتها ماسية أو من الفولاذ الصلب بدلًا من المنقاش.