فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11762 من 45140

وكان قدامى المصريين يصنعون الحلي من أحجار كريمة متنوعة، وكذلك من الزجاج والخزف المزخرف والزَّليج (فُخار مطلي بأكسيد القصدير) والمينا. وكانوا يلبسون قطعًا مكونة من حُبيبات مكورة تُغطي الكتفين والصدر، وزينة توضع على الصدر، وأكاليل تشبه التاج. كما كانوا يلبسون أساور وخلاخيل وقروطًا وخواتم، ويضعون الحلي في القبور لاعتقادهم أنها تُستخدم في الحياة الأخرى بعد الموت.

حُلي صينية زينة للشعر مصنوعة من الكهرمان والمعدن واللآلئ والريش.

وكان اليونانيون يهتمون بصياغة المعادن في حليهم، ونادرًا مايستعملون الترصيع بالأحجار الكريمة. وكانت الحُليّ اليونانية تتسم بتخريم جميل، في شكل شريط زيني مكون من أسلاك رقيقة ومفتوحة من الذهب والفضة، تُضفي عليها أشكالًا مختلفة.

وكان الرومان، بخلاف اليونان، يستعملون الأحجار الكريمة في حُليهم. وكانوا يستخدمون كذلك الذهب، غير أنهم كانوا يُحبذون الأحجار الكريمة التي يُرصعون بها خواتم يلبسونها، كما كانوا أول من استعمل الخواتم رمزًا للخطوبة.

الحُليّ الأوروبية. في أوائل القرون الوسطى، وبالتحديد ابتداءً من القرن الثامن الميلادي، كان لبس الحلي يكاد يقتصر على الملوك وحاشياتهم. وفي الفترة التي تمتد بين 1200-1400م، تكونت طبقة متوسطة ثرية. وبدأت هذه الطبقة تمتلك الحلي وتلبسها رمزًا لمكانتها الاجتماعية. وكان الذهب أهم المعادن الثمينة المستعملة، وإن كان استعمال البرونز والفضة من الحلي الشائع إلى حد ما.

كان الهنود في بيرو يلبسون أقراطًا ذهبية وفيروزية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت