فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11802 من 45140

ويبدو أن الناس قد بدأوا تربية الحمام منذ آلاف السنين. وقد نجح المربُّون ـ عبر القرون ـ في تنمية أنواع كثيرة من الحَمَام لأغراض مختلفة. وقد رُبِّي الحمام للغذاء، وحَمْل الرسائل، والتَّسابُق، والتَّرفِيه، و الاستِعْرَاض.

حَمَام الزاجل يُستخدم أحيانًا في مباريات السباق، وفي حمل الرسائل. ويشتهر هذا الطائر بكونه قادرًا على شق طريقه إلى موطنه مهما بعدت المسافة

ويستخدم الناس حمام الزاجل في حمل الرسائل، وفي السباق. ولهذا النوع قدرة ملحوظة على أن يعود إلى أبراجه التي تَرَبَّى فيها مهما بعدت المسافات بينه وبينها. ويُستخدم الحَمَام الهادي في حمل الرسائل. وتتميَّز هذه الطيور الكبيرة والسريعة بوجود ثنيات جلدية حول المنقار والعينين.

وتُعرض في استعراضات الحمام الأنواع المربَّاة خِصِّيصًا لهذا الغرض مثل الحَمَام المرْوَحيّ الذيل والحَمَام الهزاز والحَمَام اليعقوبي.

ونجد من الأنواع الأليفة الحمامة الراقصة والحمامة المتدحرجة وكلا النوعين يقوم بألعاب بهلوانية.

الحَمَام والإنسان. يصطاد الناس الحَمَام للغذاء أو للرياضة. ويستخدمونه في البحوث العلمية. وعلى سبيل المثال، يدرس العلماء حمام الغابة بغرض الوصول إلى فهم أحسن لسلوك الطائر. وتتأقلم هذه الطيور جيِّدًا مع حبسها في الأقفاص. كما يدرس العلماء الحَمَام الزاجل، لمعرفة كيفية تحديده للطريق عندما يطير لمسافات طويلة.

وتتغذى أنواع من الحمام ـ بما فيها حمام الغابة، والحمام المطوًَّق ـ بكميات كبيرة من المحاصيل الزراعية، بينما تتغذى أنواع أخرى ببذور مختلف الأعشاب الضارة بالمحاصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت