فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11829 من 45140

كيف يؤثر الحمل في النساء. يُسبب الحمل تغيرات جسدية في المرأة، إذ ينقطع الطمث، ولا يُستأنف إلا بعد أن تلد المرأة. وخلال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، قد تعاني الأم من الغثيان الصَّباحي (غثيان وتقيؤ) ويزداد وزن الحامل في المتوسط بين 9 و 11كجم. ويشكل وزن الجنين عند الولادة ما يقرب من 2,9 إلى 3,6 كجم من هذا الوزن، ووزن المشيمة زهاء 0,5 إلى 0,7 كجم والثَّديين حوالي 0,5 كجم.

وتطرأ تغيرات مختلفة على ثديي الأم خلال فترة الحمل. فمثلًا، تصبح الحلمتان أكبر حجمًا، وتعتري المنطقة المحيطة بها دُكنة. كما يزداد حجم الثَّديين لكي يوفرا إمدادًا كافيًا من الحليب. وهذه التَّغيرات ـ بالإضافة إلى حدوث تغيرات أخرى ـ تتيح للأم إمكانية إرضاع طفلها بعد ولادته.

ويتعين على النساء الحصول على عناية طبيَّة منتظمة خلال فترة الحمل. ويمكن أن تدخل مواد موجودة في مجرى الدَّم عند الأم إلى مجرى الدَّم عند الطفل الآخذ في النُّمو من خلال المشيمة. وللحيلولة دون إصابة المضغة بالضَّرر، ينصح الأطباء الحوامل بعدم التَّدخين، وعدم تناول المشروبات الكحولية أو تناول بعض الأدوية. فضلًا عن ذلك، قد تُنصح النساء اللاتي يبلغن من العمر 35 سنة أو أكثر، واللاتي توجد لديهن اضطرابات وراثية معينة في تاريخ أسرهن، باللُّجوء إلى الاستشارة الطِّبيّة الوراثية. ويُعَدُّ السمدمية الحملية أو تسمم الحمل أحد أكثر الحالات خطورة والتي قد تحدث في الأشهر الأخيرة من الحمل، والتي من أعراضها: الصداع، وازدياد مفرط ومفاجئ في الوزن، وانتفاخ في الوجه واليدين. ويتعين على المرأة التي تظهر عليها هذه الأعراض أن تلجأ إلى العناية الطبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت