الاستجابة. بإمكان الكائنات الحية أن تشعر وتستجيب للمتغيرات من حولها. وتسمى المتغيرات التي تصدر استجابة في الكائنات الحية المنبهات. فبعض المتغيرات كالضوء والحرارة قد تكون منبهات يستجيب لها الكائن الحي. وقد تأخذ هذه الاستجابة أشكالًا مختلفة، وإن كان معظمها يشتمل على نوع من أنواع الحركة. فالسلحفاة مثلًا، بإمكانها أن تنكمش داخل غطائها الدرقي، والنبات بإمكانه الاتجاه صوب ضوء الشمس، وبإمكان البكتيريا أن تسبح بعيدًا عن المواد الضارة.
أبسطُ الكائنات مثل البكتيريا (في الرسم أعلاه) تتألف من خلية واحدة ولا تشتمل على نواة مميزة.
التكيف. وهذه الخاصية تُمكن الكائن الحي من أن يعيش ويتكاثر بطريقة مُثلى داخل البيئة المحيطة به. ويشتمل هذا التكيّف على تغيُّر مورثات الكائن الحي (وحدات الوراثة) التي تنتقل من جيل إلى جيل. والكائنات الحية لكي تعيش وتتكاثر، لابد لها من التكيف مع المتغيرات طويلة الأمد في البيئة المحيطة. فمثلًا جعلت هذه الخاصية بعض أنواع الحشرات تقاوم المبيدات الحشرية. انظر: الانتخاب الطبيعي. وللكائنات الحية أيضًا قابلية للتكيف مع المتغيرات قصيرة الأمد في البيئة المحيطة. فمثلًا عندما يسافر شخص ما إلى قُطر غير قطره، يتكيف جسمه مع المتغيرات البيئية المحيطة به. انظر: التكيف.
الكائنات الحية وبيئاتها
الوحدات التركيبية للكائنات العليا
تعتمد الحيوانات والنباتات على البيئة المحيطة بها اعتمادًا كبيرًا، كما تعتمد أيضًا على الكائنات الأخرى الموجودة بالبيئة نفسها. وعلى البيئة أن توفر للكائن الحي بعض ضروريات حياته. فمثلًا كل الكائنات الحية ـ تقريبًا ـ تحتاج إلى الماء وبعض العناصر الكيميائية الأخرى التي يجب أن توفرها البيئة، إضافة إلى أن الحياة توجد فقط في مدى مُعيَّن من الحرارة. وتوجد كل الظروف الملائمة للكائن الحي على سطح الأرض أو بالقرب منه في جزء ضيق يُعرف بالغلاف (المحيط) الحيوي.