جِسِّي جيمس قَتَل، كما تقول إحدى الأساطير الغنائية، رجالًا كثيرين، كما أنه سطا على قطار الجلينديل. وكان هو وأفراد عصابته قد روعوا منطقة نهر ميسوري لعدة سنوات. وهذه الصورة رسم لمنظر رسمه توماس هارت بنتون. وهو جزء من رسم على الحائط في مبنى الكابيتول بمدينة جيفرسون.
اختفت الحدود الآن وأصبحت معظم معسكرات المناجم مدن أشباح خالية. وتغيرت بعض النواحي التي استقرت فيها بعض الجماعات إلى مجموعات يعمها السلام والأمن. وأصبحت المدن مثل: دنفر وكولورادو وسولت ليك ويوتا تقوم الآن في أماكن كانت من قبل مواقع ضرب فيها المهاجرون خيامهم. غير أن الحياة التي ظهرت في الحدود الغربية خلَّفت تقاليد أمريكية راسخة. وقبل أن يقوم بفلو بيل بتقديم عرضه الفني المسمَّى معرض الغرب الهائج في عام 1883م فإن الحدود الأمريكية الغربية كانت قد استولت على قلوب الناس في أماكن أخرى كثيرة من العالم. وما زالت هناك كميات من الكتب والقصص والرسومات والأغاني والمسرحيات و الأفلام تتدفق، مصورة ذلك الغرب العتيق، وكأنما هي نهر لا انقطاع له. وقد ظهر حتى الآن أكثر من 450 مؤلفًا عن بيلي الغلام، وقد احتوت هذه المؤلفات على قصائد وقصص طويلة ومسرحيات وباليهات وأفلام. كذلك فإن الغرب كان له تراثه الشعبي، الذي انبثق من واقعه بأبطاله من أمثال: بيكوس بيل الذي علَّم رعاة البقر كل ما يعرفون وكما علموا برونكو أو الجواد الأمريكي كيف يطيح على الأرض. انظر: البرونكو، حصان.