الأدب. معظم ما كُتب عن الغرب في هذه الفترة، كتبه رجال كانوا قد شاركوا في تطويره. وكان كتاب مارك توين بعنوان العيش بتقشف قد أصبح من روائع الغرب. وكانت القصص القصيرة لبريت هارت وقصائد جواكيم ميلر قد وجدت كثيرًا من المعجبين لا في الولايات المتحدة فحسب ولكن في أوروبا أيضًا. وكانت رواية أوين ويستر عن الغرب بعنوان الفيرجيني قد جذبت الكثير من الاهتمام. وقدم أندي آدمز وهو من رعاة البقر صورة أصدق عن حياة الرعي في روايته يوميات راعي بقر.
الموسيقى. كانت موسيقى الغرب الأمريكي أشبه ما تكون بالأدب، فقد كانت شعبية بشكل رئيسي أكثر منها جدية. ومن بين الأغاني المشهورة رحلة ممر تشيشولم والبراري الطويلة وشوارع لاريدو، وكثير من هذا الشعر الغنائي تولد من التراث الإنجليزي أو الأسباني؛ إذ كان رعاة البقر يتغنون بتلك الأغاني لتهدئة الأبقار أو لملء ساعات الفراغ الطويلة التي تتسم بالوحدة والملل.
ومن بين قطع الموسيقى الجادة التي لها مساس بحياة الغرب الأمريكي أوبرا جياكومو بوتشيني المسماة فتاة الغرب الذهبي. وباليه آرون كوبلاند بعنوان بيلي الغلام والروديو، وقصيدة فيردي جروفس المسماة جراند كانيون سويت، وباليه هيرشلي كي السيمفونية الغربية. ومن بين أكثر المسرحيات الأمريكية شعبية مسرحية أوكلاهوما لمؤلفها ريتشارد رودجرز وأوسكار همرشتاين الثاني، وهي تتحدث عن كيفية دخول رعاة البقر في صراعات مع الزراع.
الفن. كان لون مناظر الغرب، ونشاط الخيول وهي تعدو، والبقر المندفع هاربًا، والرجال الذين اخشوشنت حياتهم، كل هذه الأشياء وجدت صدىً طيبًا لدى كثير من الفنانين الرسامين. وقد رسم فردريك رمنجتون أشهر الرسامين أكثر من 2,700 صورة للغرب الأمريكي. وهناك رسامون آخرون كثيرون، من بينهم توماس هارت بنتون وجورجيا أوكيف قد اتخذوا الغرب الأمريكي خلفيات لرسومهم.