أما النوع السومطري، فهو أصغر الأنواع وله قرنان. ويبلغ ارتفاعه 1,5 م ويزن حوالي طن متري واحد. وهو كثير الشعر خاصة على الذيل والأذنين. وللصغار شعر أكثر من الكبار، وتعيش هذه الأنواع النادرة أيضًا في بورنيو وفي شبه جزيرة الملايو. وقد وُجد كل من الخرتيت الجاوي والسومطري في التلال الغابية. ويعيش في البرية في آسيا عدد يقدر بـ 1,650 خرتيتًا.
النوعان الإفريقيان لكل منهما قرنان، ويعرفان بالخراتيت السوداء والخراتيت البيضاء، رغم أنهما من نفس النوع ذي اللون الرمادي المزرق. ومن أدق الأسماء لهما ذو الشفة الخطافية للأسود وذو الشفة المربعة للأبيض.
للخرتيت الأسود قرن أمامي يصل طوله أحيانا إلى 105سم ويستعمل هذا القرن في الحماية والحفر. أما القرن الخلفي، فقد يكون بنفس الطول أو أقصر. والقرن الحافر قوي جدًا لدرجة أنَّ الحيوان يقتلع به الشجيرات والأشجار الصغيرة بسهولة من جذورها ويسقطها. وبعدها يتغذى بالأوراق. ويعيش هذا الخرتيت في السهول الجافة المغطاة بالشجيرات الطويلة. ويبقى مختبئًا أثناء النهار ويجول ليلًا بحثًا عن الطعام والماء. ورغم أنه يبدو غير رشيق، إلا أنه يستطيع التحرك بسرعة وبطريقة مفاجئة.
الخرتيت الأبيض هو أكبر الخراتيت، يصل ارتفاعه إلى نحو 1,5م، وأحيانا لأكثر من 1,8م. بينما يبلغ طوله 4,5م ووزنه حوالي ثلاثة أطنان مترية، وقرون الأنثى أطول، ولكنها أقل سمكًا من قرون الذكر. وهذا أيضًا ينطبق على الخرتيت الأسود. والرقم القياسي لطول قرن الخرتيت الأبيض بلغ 157 سم.
الخراتيت تبّرد نفسها بالتمرغ في الوحل أو الماء، ويجف الوحل على جسم الحيوان الخالي من الشعر حاجبًا عنه الشمس وحاميًا له منها ومن لسعات الحشرات. تحتاج الخراتيت الوحل أو الماء للتبريد بسبب عدم وجود مسام في جلدها السميك.