طاقم الطائرة يضم الطيار (القبطان) يسار الصورة، ومساعد الطيار، على اليمين في خلفية الصورة، ومهندس الطيران في مقدمة الصورة. يقوم أفراد هذا الطاقم بتشغيل الطائرة.
وخلال السبعينيات من القرن العشرين، واجهت دول كثيرة نقصًا في إمدادات النفط. وقد أثر هذا النقص بشكل حاد على شركات الطيران التجاري، نظرًا لارتفاع كلفة الوقود النفاث، أحد المنتجات البترولية الرئيسية. وقد أدى هذا الوضع إلى تخفيف القيود الاقتصادية التي كانت الحكومات تمارسها على شركات الطيران التجاري. لذلك قامت شركات الطيران بتكوين خطوط جوية صغرى جديدة منذ مطلع الثمانينيات من القرن العشرين. وقد عرضت تلك الشركات الصغرى ذات التكاليف التشغيلية المنخفضة نسبيا أسعارًا أقل من تلك التي كانت تعرضها شركات الطيران الكبرى القائمة. وقد عانت الشركات الكبرى من خسائر مادية كبيرة نتيجة لذلك منذ أوائل الثمانينيات من القرن العشرين. كان هناك اتجاه نحو استخدام الطائرات الأكبر حجمًا. تم تحويل شركة الخطوط الجوية البريطانية إلى القطاع الخاص وتحررت من الملكية الحكومية في عام 1987م وقد اضطلعت الشركة عندئذ بمهام شركة كاليدونيا البريطانية، وهي إحدى شركات الطيران البريطانية المستقلة القليلة الباقية. في عام 1985م، هبط عدد شركات الطيران الأمريكية هبوطًا سريعًا. وسيطرت الشركات الكبرى على بعض خطوط الشركات الصغرى، أو على الخطوط التي لم تستطع منافسة الشركات الكبرى. ظلت التكلفة التشغيلية للطائرات الأسرع من الصوت، كالكوتكورد، باهظة، فهي لا تحمل أكثر من 100 راكب وتستهلك كميات كبيرة من الوقود، وتسبب محركاتها ضوضاء هائلة. وقد منعت كثير من الدول هبوط هذا النوع من الطائرات في مطاراتها. وفي سبيل تصنيع طائرات أسرع وأهدأ وأكثر أمانًا، عكف مهندسو الطيران على إجراء الأبحاث اللازمة التي تمكنهم من تعزيز كفاءة طائراتهم. وربما تستخدم طائرات المستقبل محركات صاروخية تصل