الأبحاث على الدلافين. يُسِّرت هذه الأبحاث نتيجة لاستجابة الحيوانات للتجارب، وقد ركز معظم البحث على ظاهرة تحديد الموقع باستخدام الصَّدى ونظم الاتصال. فعلى سبيل المثال، فإن الدلافين التي عُصبَت أعينها تستعمل طريقة تحديد الموقع باستخدام الصَّدَى، لتحدد حتى الفروق الصغيرة في شكل الأشياء وحجمها وسمكها.
تتصل الدلافين بعضها ببعض بإصدار أنواع مختلفة وكثيرة من الأصوات، ويبدو أن أصواتًا معينة مرتبطة ذهنيًا بأوضاع محددة، فعلى سبيل المثال، يعتقد بعض علماء الحيوان أن الدلافين تصدر صوتًا معينًا حينما تكون في مأزق، رغم أن النداءات التي تصدرها في حالات الكرب عمومًا متفاوتة. وأخيرًا، يأمل الباحثون في اكتشاف الجوهر الصحيح للمعلومات التي يبدو أن الدلافين تنقلها فيما بينها.
انظر أيضًا: الحوت القاتل؛ الحوت؛ الحوت المرشد؛ الدلفين النهري.