والدنمارك أرض ذات مزارع خضراء صغيرة وبحيرات زرقاء وشواطئ رملية بيضاء. وتشكل المزارع المعتنى بها حوالي ثلاثة أرباع القطر. وتُبنى أسطح المنازِل في مناطق المزارع من الآجر الأحمر أو الأزرق أو تكون مغطاة بالقش. وتَبني طيور اللقلق التي تجلب الحظ السعيد في اعتقاد الدنماركيين، أعشاشهاَ على بعض الأسطح وترتفع القلاع والطواحين الهوائية فوق الأرض الريفية المتموجة. ويستمتع الزوار بجمال الدنمارك الأخَّاذ حتى في مدنها الحديثة المليئة بالحركة، وكذلك بمبانيها القديمة الملونة ذات الحجارة المرمّمة بشكل جيد، وبشوارعها ذات الحجارة الملساء.
نظام الحكم
قصر كريستيانزبورج مقر البرلمان الدنماركي المسمَّى الفولكيتنج ويضم القصر أيضا المحكمة العليا، وقاعات المقابلات الرسمية للملكة، حيث تُعقد المهمات الرسمية.
الحكومة الوطنية. الدنمارك مملكة دستورية يحكمها ملك أو ملكة ورئيس للوزراء ومجلس الوزراء والبرلمان. وتعتمد الحكومة على الدستور الدنماركي لعام 1953م الذي يقسم الحكومة إلى ثلاث سلطات: تنفيذية وتشريعية وقضائية. ويرأس الملك الدولة لكنه في الحقيقة ذو نفوذ محدود، ويعين الملك رئيسًا للوزراء في الدنمارك ويجب أن يحصل رئيس الوزراء على دعم أكثرية أعضاء البرلمان الدنماركي، وإذا حقّق حزبٌ سياسي واحد غالبية نيابية ساحقة فإن زعيم ذلك الحزب عادة يصبح رئيسًا للوزراء. ومع ذلك، فإن العدد الكبير للأحزاب في الدنمارك يجعل الأمر مستحيلًا لأي حزب بمفرده أن ينال الأغلبية. وإذا لم تكن الأغلبية لحزب واحد فالشخص الذي يكسب دعم أقوى ائتلاف حزبي يصبح رئيسًا للوزراء.
ويجب على رئيس الوزراء الذي يواجه تصويتًا بعدم الثقة من البرلمان إما: 1- أن يستقيل مع بقية الوزراء وإما 2- أن يطالب الملك بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات عامة.