الفنون. نال عدد كبير من الدنماركيين شهرة واسعة في ميدان الفنون عامة، وفي الأدب خاصة. وعُرف لودفيج هولبيرج بأبي الأدب الدنماركي الحديث، حيث كتب قصائد ومسرحيات في القرن الثامن عشر سَخِرَ فيها من المجتمع الدنماركي. انظر: هولبيرج، لودفيج. وأصبح جوهانز إيوالد الذي ألف معظم كتاباته في السبعينيات من القرن الثامن عشر، أحدَ أشهر شعراء القصيدة الغنائية في الدنمارك.
وتتضمن الأعمال الأدبية المهمة في القرن التاسع عشر قصائد رومانسية للشاعر آدم أو هلينشليجر، وأناشيد نصرانية للشاعر ن. ف. س. وحاز الأديب هانز كريستيان أندرسن شهرة عالمية لكتاباته حكايات عن الجن، ولعلَّه أشهر كاتب دنماركي. انظر: أندرسن، هانز كريستيان. وكان تأثير كتب سورين كيركيجارد قويًا على تطور الفلسفة الحديثة المسماة بالوجودية. انظر: كيركيجارد، سورين أوبي.
ويعتلي كل من هنرك بونتوبيدان وجوهانز ف. جنسن مكانة مرموقة بين أهم الروائيين الدنماركيين في أوائل القرن العشرين، حيث نال كل منهما جائزة نوبل للأدب، كما نالها كارْل جيلرب. وهناك كُتَْاب دنماركيون بارزون آخرون أمثال ثوركيلد بيورنفيج، وإسحاق دنيس، ومارتين أ. هانس، ومارتين أندرسن نيكسو.
ويعد كارل أ. نيلسن أشهر موسيقار في الدنمارك، كتب ست سيمفونيات وأعمالًا أخرى عديدة، بما فيها الأوبرا الهزلية ماسْكَرَاد. أما في مجال الرقص فقد قدَّم أستاذ الباليه أوجست بورنونفيل أهم المساهمات الدنماركية في هذا المجال. وازدهرت الباليه الدنماركية الملكية تحت إدارته في منتصف القرن التاسع عشر، وتتمتع اليوم بشهرة عالمية.