الزراعة. تشكل المزارع نحو ثلثي إجمالي مساحة الدولة. وتغطي المزراع مايقارب 40 هكتارا في المتوسط، وحتى الثمانينيات من القرن التاسع عشر كان القمح يشكل أهم محصول زراعي للدنمارك. ثم انخفضت أسعار القمح وبدأ المزارعون الدنماركيون يركّزون على إنتاج البيض والحليب، ونظمّوا مصانع تعاونية للزبدة والألبان والمسالخ، وتقاسموا التجهيزات والأرباح. وتغطي التعاونيات في الو قت الحاضر سائر فروع الزراعة.
وأصبحت تربية الماشية المنتجة للحم أو الألبان هي النشاط الرئيسي في معظم المزارع الدنماركية. وتُستخدم معظم الحاصلات علفًا للدواب وتشمل الشعير والبطاطس وبنجر السكَّر والِلّفت (وهي نبتة ذات أوراق) . ويزرع الشعير في أراضي المزارع أكثر من أي محصول آخر في الدنمارك وتصدر حوالي 60 % من منتجات المزارع الدنماركية في شكل لحوم ومنتجات ألبان.
صيد الأسماك. تصطاد سفن الصيد الدنماركية حوالي مليوني طن متري من السمك سنويًا. وأهمّ أنواع السمك هي القّد والرنجة وسمك البوْت وسمك الرماح الرملية والإسبرط والبياض. ويؤخذ أكثر من نصف الصيد من بحر الشمال ويعتبر إسْبجرج ميناء الصيد الرئيسي للدنمارك.
النقل. يوجد في الدنمارك نظام طرق ممتاز. وفي الدنمارك حوالي مليون ونصف من السيارات، أو سيارة واحدة لكل أربعة أشخاص.
ويستخدم نصف الشعب تقريبا الدراجات في تنقلاتهم، ومعظم الطرقات بها ممرّات مخصصة للدراجات.
وتُقدِّم خطوط السكك الحديدية الحكومية خدمات سفر سريعة إلى معظم المدن والبلدان. وتربطُ شبكة من سفن نقل الركاب الجزر الدنماركية الكثيرة ببعضها، كما تربطها مع المنطقة اليابسة الرئيسية. ويربط جسر ستور ستروم، الذي يبلع طوله 3,211 مترا، بين جزيرتي زيلاند وفالستر. وتوجد في الدنمارك موانئ بحرية عديدة مزدحمة وتُعدّ مدينة كوبنهاجن أهمها على الإطلاق.