فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13078 من 45140

قوة كبرى. امتدت سلطة الدنماركيين في أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر الميلاديين على طول الساحل الجنوبي لبحر البلطيق إلى إستونيا التي فُتحت عام 1219م. إلاّ أن حروبًا أهلية طويلة وخلافات مع المدن الألمانية الشمالية بدأت في الأربعينيات من القرن الثالث عشر الميلادي أضعفت القطر لدرجة عظيمة.

واستعادت الدنمارك قُوّتها في أيام الملكة مارجريت التي أصبحت حاكمة الدنمارك بوصفها وصية على عرش ابنها الشاب عام 1375م. وكانت مارجريت زوجة هوكون السادس ملك النرويج.

وبعد وفاة زوجها عام 1380م أصبحت مارجريت وصية على عرش النرويج كما كانت وصيةً على عرش الدنمارك.

وفي عام 1388م أثناء الفوضى السياسية في السويد، انتخبها الشرفاء السويديون لتحكم ذلك القطر أيضًا. وفي عام 1397م وحّدت الملكة مارجريت بين الدنمارك والنرويج والسويد في اتحاد كالمار، مع الاحتفاظ بمركزية السلطة في الدنمارك. وانفصلت السويد عن الاتحاد عام 1523م.

وفي عام 1536م أثناء الإصلاح الديني أقرَّ الملك كريستيان الثالث مذهب اللوثرية دينا رسميا للدولة. وفي نفس العام جعل كريستيان النرويج مقاطعة من الدنمارك.

الحروب مع السويد. تغلّبتْ السويد على الدنمارك في أوائل القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر الميلاديين عقب عدة حروب نشبت من أجل بسط النفوذ على بحر البلطيق. وأثناء الحرب الدنماركية ـ السويدية للفترة ما بين (1657 - 1660م) كسبت السويد عددًا من الأقاليم الدنماركية والنرويجية في ما ُيعرف الآن بالسويد. إلاّ أنَّ ضغطًا من إنجلترا وفرنسا وهولندا منع السويد من تقسيم الدنمارك ذاتها. وحاولت الدنمارك دون جدوى أن تستعيد الأرض التي فقدتها أثناء الحرب الشمالية الكبرى 1700 - 1721م، ولكنها لم تستطع ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت