فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كيفية تفسير نظرية المستَقْبِل لتأثير الدواء بناء على نظرية المستقبل تحدث الأدوية تأثيرها بارتباطها بجزيئات مستقبلاتها في خلايا الجسم. وفي الأحوال الطبيعية يفرز الجسم جزيئات منشطةذات قدرة على الالتحام بجزيئات المستقبل (الشكل على اليمين) . وقد يحدث هذا التفاعل أو الارتباط إبطاء أو تسريعًا في التفاعلات الكيميائية داخل الخلية. وترتبط بعض الأدوية بجزء من المستقبل مما يمنع الجزيئات المنشطة من الارتباط الكامل مع المستقبلات، ومن ثم يكبح نشاط الخلية (الشكل في الوسط) .تشابه بعض الأدوية الجزيئات المنشطة داخل الخلية بصورة كبيرة، مما يمكنها من الارتباط بصورة كاملة تؤدي إلى زيادة نشاط الخلية (الشكل على اليسار) .
تعاطي الأدوية. تُعطى معظم الأدوية عن طريق الفم، والبعض منها يُعطى عن طريق الحقن أو الاستنشاق أو المسح على الجلد. ومما يحدد طريقة إدخال الدواء شكله الصيدلاني والغرض من تعاطيه. فالغازات المبنجة لايمكن إدخالها للجسم إلا عن طريق الاستنشاق، والمراهم لايمكن الاستفادة منها إلا عن طريق وضعها على الموضع المصاب.
وتوجد بعض المزايا والمساوئ لكل طريقة من طرق تعاطي الأدوية، فمثلًا، نجد أن تعاطي الأدوية عن طريق الفم يُعد من أسهل الطرق. ولكن لا يمكن تعاطي كل الأدوية بهذه الطريقة، فبعض منها يتلف في المعدة عند تعرضه للعصارة الحمضية. أما إذا أعطيت الأدوية عن طريق الحقن فإن تأثيرها يكون سريعًا ولكن قد يصاحب عملية الحقن الشعور بالألم أو زيادة القابلية للإصابة بالعدوى إذا استخدمت الحقنة نفسها لعدة أشخاص.