وخلال الثمانينيات من القرن العشرين زاد الإنتاج العالمي من البيض بمقدار الثلث، بينما زاد إنتاج اللحم إلى أكثر من 40% ومازالت الزيادة مستمرة، أما في أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية فقد انخفض إنتاج البيض انخفاضا طفيفًا بسبب تَغَيُّر العادات الغذائية. وقد تحققت زيادة ملحوظة في إنتاج البيض في الشرق الأوسط، وآسيا، وإفريقيا، وأوروبا الشرقية، وأمريكا اللاتينية. وتُعَدّ اليابان، والصين الدولتين الرئيسيتين في إنتاج البيض في آسيا. أما الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا، وفرنسا، والبرازيل فهي الدول الرئيسية المصدرة للحوم الدواجن.
تربية الدواجن. يُنْتَج معظم بيض ولحم الدواجن غالبًا ـ في مزارع تجارية متخصصة في إنتاج الدواجن فقط. وتوجد في بعض هذه المزارع ـ وبخاصة تلك التي تُربِّي الدواجن لإنتاج اللحم ـ أسرابٌ يبلغ عددها أكثر من 100,000 طائر. كما قد تكون بعض مزارع إنتاج البيض بهذه الضخامة أيضًا.
وتبدأ الدجاجة البياضة عادة في وضع البيض عندما تبلغ نحو 20 أسبوعًا من العمر. وقد تُوضَعُ الدواجن في مبانٍ طويلة منخفضة تُسَمَّى عنابر وضع البيض، وتسع الواحدة منها ما يقرب من 1,000 إلى 50,000 دجاجة. وقد تعيش الدواجن ـ في بعض هذه العنابر ـ في أقفاص ذات أرضيات منحدرة ليتدحرج عليها البيض خارج الأقفاص، وفي الحظائر الآلية الحديثة يتم نقل الغذاء والماء إلى الدجاج آليّا بوساطة أجهزة خاصة، كما يوجد سير متحرك؛ لجمع البيض إلى حجرة الجمع المركزية.
وتُجمع مخلفات الدواجن من العنابر وتُنقل بوساطة سير متحرك إلى خارج العنابر، حيث تُستخدم هذه المخلفات سمادًا للنباتات.
ويبقى الدجاج الذي يربى من أجل البيض في حظائر وضع البيض لمدة تتراوح بين 12 و 15 شهرًا من بداية وضع البيض. وبعد هذه الفترة يتم بيع الدجاج لذبحه واستبداله بدجاج آخر صغير العمر.