فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13144 من 45140

وقد أوضحت الأبحاث أن الجهاز الدهليزي يؤدي، بالإضافة إلى دوره في عملية التوازن، دورًا ما في آلية الجسم لكشف السموم. وفي وجود أنواع معيَّنة من السُّموم في مجرى الدم تختل وظيفة الجهاز المناعي، فيبدأ في نقل معلوماتٍ خاطئةٍ إلى الدماغ. ويترتب على هذه المعلومات، حدوث حالة من التقيؤ تؤدي إلى تفريغ معدة الشخص من السُّم، قبل أن تتسرب كميات أُخرى منه إلى مجرى الدم. وتفيد نتائج الأبحاث أن الدوار يحدث عندما يفسِّر الدماغ المعلومات الخاطئة التي تلقاها من الجهاز الدِّهليزي على أساس أنها إشارة إلى حدوث عمليَّة التَّقيؤ، بوصفها الإجراء المناسب لهذه الحالة.

وللمساعدة على تجنب الإصابة بالدوار أو التقليل من آثاره، يُنْصح بتقليل حركة الرأس إلى أدنى حدًّ ممكن، عن طريق إسناد الرأس على مسند للرأس مثلًا، والتحديق بثباتٍ في الأفق البعيد الممتد أمام البصر. ويمنع هذا الإجراء حدوث التضارب بين معلومات الحركة التي تنقلها العين، وتلك التي تنقلها الأعضاء الدّهليزيَّة. وبالإضافة إلى ما سبق، تساعد أنواع معيَّنة من العقاقير على منع الإصابة بالدوار إذا تم تناولها قبل السّفر. وقد استخدم بعض الطيارين، الذين تكررت إصابتهم بالدوار تدريبات التغذية الحيوية المرتدة لتعلُّم كيفية السيطرة على بعض وظائف الجسم، مثل معدل ضربات القلب، ودرجة حرارة الجلد. انظر: التغذية الحيوية المرتدة.

ولأسباب غير معلومة، يمكن أن يساعد التَّحكم الإرادي في مثل هذه الوظائف أثناء التعرض للحركة في السيطرة على الإصابة بالدوار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت