وتعتبر الطبقة السطحية من التربة هي الطبقة الغنية بالعناصر الغذائية. لذلك يجب المحافظة عليها وحمايتها حيث إنها عرضة للضياع بوساطة الرياح القوية والأمطار الغزيرة والسيول. وهذه العملية تسمى التعرية. ولذلك تعتبر عملية حماية التربة، ومنع حدوث التعرية من أهم عمليات إدارة واستغلال الترب.
ويعتمد المزارعون في كثير من الأحيان على الأمطار لتوفير الرطوبة اللازمة للنباتات. وحتى يتسنى للمزارعين تنظيم توفير المياه اللازمة للمحاصيل، يجب عليهم إعداد نظام أو شبكة صرف في الحقول يمكن بوساطتها تجميع المياه. وفي المناطق الجافة التي يندر فيها سقوط الأمطار يجب على المزارعين القيام بري المحاصيل الزراعية.
يستخدم الخبراء الزراعيون كلمة آفة للإشارة إلى الحشائش الضارة، وأمراض النباتات والحشرات والطيور التي تهدد المحاصيل. ويكافح المزارعون الآفات بوساطة المواد الكيميائية التي تسمى المبيدات. وبالإضافة إلى ذلك فقد طوَّر علماء النبات أنواعًا من الذرة والقمح والمحاصيل الأخرى، لها خاصية مقاومة الأمراض والآفات وراثيًا أكثر من الأصناف القديمة.
طرائق إنتاج المحاصيل. تشتمل عملية زراعة المحاصيل على أربع عمليات هي: 1- تجهيز التربة 2- الزراعة والعناية بالنبات 3- الحصاد 4- إعداد وتخزين المحصول. وتقوم الآلات الزراعية الحديثة بكل هذه العمليات بسهولة ويسر وبسرعة فائقة. والهدف الأساسي من تجهيز التربة هو إعداد مهد لزراعة البذور لتنمو وتكوِّن مجموعًاجذريًا، ويقوم المزارع بحرث التربة لتفكيكها وقتل الحشائش الضارة وتحسين تهوية التربة ومرور الماء والهواء خلالها.
وتعمل الحراثة على قلب مخلفات المحصول السابق مثل السيقان والأوراق والأجزاء الأخرى التي تعمل عند تحللها على زيادة خصوبة التربة.