الزراعة المتنقلة. تعتبر من الممارسات القديمة جدًا وتوجد بصورة كبيرة في مروج وغابات إفريقيا الوسطى، وجنوب شرقي أمريكا الجنوبية، وبعض أجزاء جنوب شرقي آسيا، حيث إن التربة في هذه المناطق غير خصبة. ومن أجل المحافظة على خصوبة هذه التربة فإن المجتمعات في هذه المناطق تمارس زراعة الأرض لمدة عام أو عامين على قطعة من الأرض ومن ثم تنتقل إلى أرض أخرى مجاورة لها أو ترتحل إلى مكان أبعد. وفي كل مرة تمارس فيها الزراعة المتنقلة، يقوم المزارعون بقطع وحرق الأشجار والأعشاب. ولهذا السبب، تسمى الزراعة المتنقلة زراعة القطع والحرق. ويؤدي الرماد الناتج عن حرق الحشائش والأشجار إلى زيادة خصوبة التربة. ويمكن إعادة زراعة الأرض المهجورة بعد فترة من الزمن.
الرعي البدوي. مُورِس هذا النوع من الزراعة في المناطق الصحراوية في إفريقيا وآسيا منذ زمن طويل. وعرفت هذه المناطق بصحرائها الجافة التي لا تصلح لزراعة المحاصيل لكن ينمو فيها ما يكفي من الأعشاب البرية لرعي القطعان الصغيرة من الجمال، والأغنام، والماعز، وبعض أنواع الماشية الأخرى. تربي القبائل البدوية الصحراوية هذه القطعان للحصول على ضروريات الحياة من لبن وجبن ولحوم. ويسكن هؤلاء القوم في خيام من شعر هذه الحيوانات، ويصنعون ملابسهم من جلود وأصواف هذه الماشية. وعادة ما تبقى القبائل في المنطقة حتى تقضي قطعانها على كل العشب الموجود، ومن ثم ترحل إلى مكان آخر بحثًا عن مرعى جديد.
الزراعة حول العالم
الخريطة المساحات الزراعية الرئيسية
يستخدم حوالي 4,8 بليون هكتار من مساحة الكرة الأرضية في الزراعة، وهذه المساحة تشكل ثلث مساحة الكرة الأرضية. وتشغل المحاصيل الزراعية ثلثي هذه المساحة بينما يستغل الباقي في رعي وتربية المواشي.