أما الإنتاج الحيواني فهو أكثر تخلفًا من الإنتاج الزراعي. ومعدل إنتاج اللحوم في العالم العربي منخفض، ويعود السبب في ذلك إلى عدد من العوامل أهمها سوء رعاية الحيوانات وتربيتها وتغذيتها. وقد أدت الزيادة في دخل الأفراد، وزيادة الوعي إلى تزايد الطلب على المنتجات الزراعية ذات الأصل الحيواني كاللحوم والألبان والبيض. ولم تقابل هذه الزيادة في الطلب زيادة في الإنتاج مما ألجأ الأقطار العربية إلى سد الفجوة بالاعتماد على استيراد حاجتها من الخارج، إلا أن بعض الأقطار استطاعت أن تسد حاجتها من بعض الغلال.
الجزيرة العربية. تشير بعض التقديرات إلى أن 5% من مساحة المملكة العربية السعودية صالحة للزراعة، إلا أن مساحة الرقعة المزروعة حاليًا لا تتجاوز 3%، ويتركز ذلك في الواحات حيث يمكن استغلال المياه الجوفية فيها. وقد بلغت نسبة الأراضي المستصلحة للزراعة عام 1985م 2,300,000هكتار. وبلغ إنتاجها من القمح 2,5 مليون طن عام 1989م. ويبلغ متوسط ما تنتجه من التمور نحو 500,000طن سنويًا، وتصدر الفائض منها إلى الخارج.
أما من حيث الثروة الحيوانية فبالمملكة ما يبلغ 5,500,000 رأس من الضأن والبقر والجمال. وقد تحقق الاكتفاء الذاتي من البيض عام 1985م، ويصدر ما يفيض. أما الدجاج اللاحم فيغطي الإنتاج المحلي أكثر من 60% من حاجة البلاد.