وفي سوريا، تمثل الزراعة نشاطًا اقتصاديًا مهمًا، ويعمل فيها ثلث السكان تقريبًا، إلا أن الأراضي المزروعة لا تغطي سوى سدس مساحة البلاد تقريبًا. وتعد الحبوب أهم المنتجات الزراعية تليها الفواكه والقطن. أما تربية الماشية فلم تعد تغطي حاجة البلاد من اللحوم والألبان. وما تزال أساليب تربية الماشية تقليدية عدا الأبقار التي يحظى المستورد منها بعناية كبيرة.
تعد الزراعة نشاطًا اقتصاديًا مهما في كل من لبنان والأردن وفلسطين. ففي لبنان، نجد أن من أهم المحاصيل الزراعية الحمضيات والفواكه والزيتون والفول السوداني. أما الأردن فيقوم الاقتصاد فيه أساسًا على الزراعة وتربية الماشية رغم المصاعب المناخية وقلة المياه وندرة الأراضي الصالحة للزراعة والتي لا تزيد مساحتها على عُشْر مساحة البلاد. وتتركز هذه المساحة في الضفة الشرقية لنهر الأردن وفي الواحات، ويعمل بها أكثر السكان، وأهم المحاصيل الحبوب، والبصل، والطماطم، والعدس، والفواكه، والتمور، والسمسم، والزيتون. أما في فلسطين فيساعد تنوع المناخ والتربة على زراعة محصولات عديدة كالليمون، والبرتقال واليوسفي، والعنب، والخضراوات، والقطن، وبنجر السكر، والتبغ، والقمح، والزيتون.
مصر والسودان. هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان تشكلان وادي النيل. ويعمل بالزراعة فيهما أكثر من 70% من السكان. ومن أهم المحصولات الزراعية في مصر القطن، ويبلغ إنتاجها 60% من مجموع الإنتاج العالمي من القطن طويل التيلة. يلي ذلك قصب السكر، وتُعد الزراعة الصناعية المهمة الثانية، ثم الحبوب والفول السوداني والبطاطا والبصل والطماطم والعدس.