نيوزيلندا. يعتبر المناخ في الجزر النيوزيلندية مناسبًا للزراعة بصورة جيدة. ففي الجزيرة الشمالية، تنمو المراعي طول العام، وفي الجزيرة الجنوبية، يشكل فصل الشتاء عائقًا لنمو واستمرار المراعي. وتغطي معظم مناطق نيوزيلندا وخاصة في الجزر الجنوبية جبال تحد من النشاط الزراعي ومع ذلك يقوم مربو الأغنام برعي أغنامهم على سطوح الجبال ماعدا الأماكن المنحدرة . وتقع معظم مزارع إنتاج الحليب في السهول المنخفضة ذات المراعي الممتازة مثل المقاطعة الغربية للجزيرة الشمالية. أما في المناطق المنخفضة ذات المراعي الفقيرة فيربي المزارعون الأغنام والأبقار لإنتاج اللحم.
ويعتبر معظم المزارعين النيوزيلنديين مزارعين تجاريين مثلهم مثل زملائهم الأستراليين وتماثل مساحات مزارعهم مزارع أستراليا.
أوروبا. تشغل الأراضي الزراعية حوالي 50% من مساحة أوروبا ماعدا روسيا. ومعظم هذه الأراضي منبسطة وتسقط عليها أمطار وفيرة. ونتيجة لذلك، فإن حوالي 60% من الأراضي الصالحة للزراعة تستخدم في زراعة المحاصيل.
أما الأراضي في روسيا خاصة الجزء الآسيوي منه فإن معظمها إما جاف جدًا وإما أن فصل النمو قصير جدًا وغير ملائم للزراعة. وإضافة إلى ذلك، فإن حوالي 60% فقط من الأراضي الزراعية في روسيا تناسب فقط رعي الأبقار. ولأن روسيا بلد كبير وشاسع ـ أكبر أقطار العالم ـ فإنه يمتلك أراضي لزراعة المحاصيل أكبر من أي دولة أخرى. وتقع معظم هذه الأراضي في القارة الأوروبية.
ويستخدم المزارعون أحدث الأساليب والآلات الزراعية، لكن الزراعة في أوروبا تختلف من قطر لآخر خاصة بين دول غرب أوروبا ودول شرق أوروبا.