وتفيد طرق الزراعة الجافة في زراعة الحبوب الصلبة فقط، مثل الشعير، والذرة، والقمح. وهنا أيضًا لابد للمزارعين من زراعة هذه المحاصيل، بمجرد حلول موسم الزراعة، بقدر الإمكان، لإتاحة الفرصة لنضج النباتات قبل حلول الفصل الجاف الحار.
تُمارس الزراعة الجافة في المناطق شبه الجافة في عدد من الأقطار، مثل أستراليا، وكندا، والصين، وروسيا، والولايات المتحدة. وقد تمكن الباحثون من تحسين التقنيات المختلفة للزراعة الجافة، وتطوير أصناف جديدة من المحاصيل تحتاج إلى كميات قليلة من الماء. وأدت هذه التحسينات إلى زيادة الإنتاج الغذائي في مناطق الزراعة الجافة.
انظر أيضًا: الاستمطار؛ الغذاء المجمد.