شروط الزكاة. للزكاة شروط هي: 1- أن يبلغ المال النصاب. فإذا لم يبلغ المال النصاب لا تجب فيه الزكاة. 2- أن يحول على ملك المسلم للمال حول ـ أي سنة ـ وهذا شرط في إخراج زكاة النقدين والأنعام وعروض التجارة. أما الزروع والثمار والمعادن والركاز فلا يشترط أن يحول عليها الحول حتى تجب فيها الزكاة لقوله تعالى: ? يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ? البقرة: 267. 3- أن يكون المال معدًا للنماء لا لسد الحاجة، فكل من ملك مالًا ـ وإن عظم ثمنه ـ لا تجب فيه الزكاة ما لم يكن معدًا للنماء باستثناء النقدين، فإنهما أموال نامية بنفسها فمن ملكها وجب عليه أن يزكيها وإن لم ينمِّها.
مصارف الزكاة
مصارف الزكاة ثمانية بيَّنها قوله تعالى: ?إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم? التوبة: 60. ولا يشترط استيعاب الأصناف الثمانية ويجوز صرفها لصنف واحد من هذه الأصناف بدليل حديث الرسول ³ لمعاذ بن جبل رضي الله عنه ( فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم ..) متفق عليه. فالرسول ³ لم يذكر إلا صنفًا واحدًا في الحديث وهم الفقراء. وفيما يلي تعريف بكل صنف من هذه الأصناف.
الفقراء. الفقير من ليس له مال ولا كسب يكفيه، حتى ولو كان صحيح الجسم. انظر: الفقير.
المساكين. المسكين من كان أحسن حالًا من الفقير لكن كسبه لا يكفيه، فالفقير أسوأ حالًا من المسكين بدليل قوله تعالى: ?أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر? الكهف: 79. فسمى الله سبحانه من يملكون السفينة مساكين وقد كانت لا تكفيهم فانطبق عليهم هذا الوصف وإن كانوا يملكون شيئًا.
العاملون عليها. يعطى جباة الزكاة من أموال الزكاة أجرة على ما يقومون به من عمل ولو كانوا أغنياء.