وتستعمل زيوت وشحوم السليكون مزيتات دائمة للساعات ومحمِّلات الكريات. وتحافظ المواد السليكونية الطاردة للماء على جفاف الحوائط الخرسانية والمشيدة بالطوب خلال المطر. ويشيع استعمال السليكون كذلك بوصفه مادة تصميد مائي أي مانعة للتسرب في تركيب بلاط الحمامات والمطابخ والأصباغ المصنوعة بمزجها مع راتينج السليكون، ولا تتبثر أو تتقشر في درجة حرارة 260°م إلى 540°م. كما أن الجو الخارجي لن يؤثر على بريقها أو لونها. وتُستخدم أصباغ السليكون عادة في السفن.
وكمادة عازلة للكهرباء، فإن السليكون يجعل المحركات الثقيلة والمولدات والمحولات تعمِّر من 10 إلى 100 ضعف مقدار عمرها العادي، وتجعل المحرِّك بطاقة 7,5 كيلوواط يعمل بطاقة محرِّك ذي 11 كيلوواط.
ولا ينصهر المطاط السليكوني في درجات حرارة الفرن أو يصبح هشًا صلدًا في درجات حرارة منخفضة تصل إلى ـ 79°. ويستخدم في إغلاق أبواب الأفران والصناديق الهزازة للطائرات والدبابات، كما يستخدم في عزل كبلات الاتصالات في السفن وملفات المحركات في قاطرات الديزل الكهربائية.
التركيب. تعرف كمية الحرارة والتجوية التي تتحملها المادة وقدَم المادة بمعرفة مقدار قوة التماسك بين ذرات تلك المادة. ويتحمل السليكون أضعاف ما تتحمله المواد العضوية من حيث كمية الحرارة والتجوية. وبنية السليكونات مثل بنيات كل من الرمل والزجاج والكوارتز تتكون من ذرات متعاقبة من السليكون والأكسجين. ويكون الترابط قويًا في هذه السلسلة، إذ إن قوة الترابط أو التماسك تكون أكبر بمعدل مرة ونصف مرة مقارنة بتماسك ذرات الكربون التي تمسك بجزيئات المواد العضوية معًا.