الفشل في استرجاع المعلومات. وتشمل هذه الحالة عدم القدرة على تذكر المعلومات السابق تخزينها في الذاكرة، فمثلًا لاتستطيع تذكر معلومة سبق لك معرفتها جيدًا ثم بعد ذلك تأتي لك هذه المعلومة تلقائيًا دون عناء في التفكير، أي أنَّ النسيان في هذه الحالة كان مؤقتًا.
إنَّ هذا الفقدان المؤقت للذاكرة، الذي يحدث كثيرًا، يسمَّى بالفشل في استرجاع المعلومات. ويقارن العلماء ذلك مع محاولة تذكُّر موقع شيء وضع في غير موضعه في غرفة مضطربة النظام. والواقع أن المعلومات في هذه الحالة لم تختف نهائيًا، غير أنه لايمكن تذكرها بسرعة.
دوافع النسيان. وهو عدم التذكر أحيانًا لبعض الأحداث، يكون ذلك رغبةً منك، بوعيك أو بغير وعيك، فهي حالة نفسية، ومن أمثلة ذلك مايُسمَى بالكبح وهو تعمُّد كبت وعدم تذكر الأحداث المؤلمة والمحزنة وتحويلها من حالة التذكر إلى حالة عدم التذكر. وكذلك تعمُّد نسيان الفشل وعواقبه لدى بعض الأفراد عندما يريدون الدخول في مغامرة حيث يذكِّرون أنفسهم بالنجاح فقط.
الأحداث البنَّاءة. وهي عملية تعني اختلاق أحداث وهمية غالبًا ماتكون غير حقيقية عن موضوع قديم. فعند محاولتك مثلًا تذكر موضوع قديم وقعت أحداثه منذ عدة سنوات أو عدة أشهر، فإنك قد لاتتذكر إلا القليل منه، وعلى ذلك فإنك قد تستكمل الموضوع باختلاق أحداث غالبًا ماتكون غير حقيقية فهذا يعني أيضًا بناء حدث قد يبدو أنه حقيقي مع أنه حدث بالفعل.
تحسين الذاكرة
يعتقد الخبراء أنَّ الأفراد يمكنهم تحسين ورفع مستوى ذاكراتهم بما يكتسبونه من خبرة مع استخدام الأساليب الذَاكِرِيَّة والسجع وغيرها من الأساليب الأخرى.