الأشرطة الفيلمية والشرائح. الشريط الفيلمي شريط لفيلم مقاس 35 ملليمترًا بها سلسلة صور ثابتة، مرتبطة بعضها ببعض، لعرضها بوساطة عارض. وعارضات الأشرطة الفيلمية يمكن التحكم فيها يدويًا، أو كهربائيًا بوحدات التحكم عن بعد. ويمكن إحداث الصوت بالحاق حاكي تسجيل أو مسجل شريطي بالعارض. وتحتوي بعض العارضات على حاكيات شريطية، وبعض هذه الحاكيات تشتمل على إشارات مسجلة تحرك الشريط الفيلمي إلى الأمام أوتوماتيًا.
تستخدم عارضات الشرائح مقاس 35 ملليمترًا لعرض الشرائح، وهي صور ضوئية شفافة مفردة تصطف على حاملات، لتتساقط منها واحدة تلو الأخرى، بين الضوء والعدسة التي تعرضها. ويمكن أيضًا إعادة تنظيمها لتكون عروض شرائح مختلفة. ولمعظم عارضات الشرائح نبائط تحكم عن بعد تمكن المشغل على إدارة العرض من أي مكان في الغرفة. وقد يضيف حاكي تسجيل الصوت إلى العرض.
وتمكن نبيطة تسمى وحدة الإحلال من تشغيل عارضي شرائح أو أكثر. وتعمل هذه الوحدة على إظلام صورة من شريحة بينما تضيء صورة أخرى على نفس الشاشة. ويمكن تشغيل مائة عارض ذات وحدات إحلال، أو أكثر من ذلك، باستخدام لوحة مبرمجة بين سطحية، وهي نبيطة إلكترونية توصل بحاسوب. وتستخدم المتاحف والمراكز السياحية ومؤتمرات المبيعات عروض الشرائح كثيرًا.
وقد يستخدم المدرسون خطوط ورسوم الحاسوب لإنتاج عروض الشرائح. انظر: خطوط ورسوم الحاسوب.
الأدوات السمعية. تستخدم بصفة أساسية للسمع. وهي تشمل تسجيلات الحاكيات وشرائط الكاسيت السمعية والأقراص السمعية المدمجة والأجهزة التي تعمل عليها. وتستخدم هذه المواد للاستماع إلى الموسيقى والقصص والقراءات الشعرية والمسرحيات والأحاديث. ويستطيع الطلاب تسجيل أحاديثهم في مسجلات الشرائط والاستماع إلى الأحاديث فيما بعد. ويسجل بعض الناس المحاضرات لمراجعتها فيما بعد.